الشيخ الأميني

288

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

5 - إمامتهم في الصلوات . وأمّا السادس المختلف فيه : حكمه بين الحجيج فيما لا يتعلّق بالحجّ ، وإقامة التعزير والحدّ في مثله « 1 » . انتهى . تولّى الشريف الرضي هذه الإمارة منذ صباه في أكثر أيّام حياته ، ووزيرا لأبيه ونائبا عنه ومستقلّا بها من سنة ( 380 ) ، وله فيها مواقف عظيمة سجّلها التاريخ وأبقى له ذكرى خالدة . قال أبو القاسم بن فهد الهاشمي في إتحاف الورى بأخبار أمّ القرى « 2 » في حوادث سنة ( 389 ) : حجّ فيها الشريفان المرتضى والرضي فاعتقلهما في الطريق ابن الجرّاح الطائي ، فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما . ولادته ووفاته : ولد الشريف الرضي ببغداد سنة ( 359 ) بإطباق من المؤرّخين ، ونشأ بها « 3 » وتوفّي بها يوم الأحد ( 6 ) محرّم « 4 » سنة ( 406 ) كما في فهرس النجاشي « 5 » ، وتاريخ بغداد للخطيب « 6 » ، وعمدة الطالب « 7 » ، والخلاصة « 8 » ، وغيرها .

--> ( 1 ) الأحكام السلطانية : 2 / 108 - 112 . ( 2 ) إتحاف الورى في أخبار أمّ القرى : 2 / 426 . ( 3 ) قال جرجي زيدان في تاريخ آداب اللغة : 2 / 257 [ مؤلّفات جرجي زيدان الكاملة : مج 14 / 92 ] : وكان يقيم في سرّ من رأى ( سامرّاء ) . وكم له لدة هذا في تاريخه مما يميط الستر عن جهله بتاريخ الشيعة ورجالهم ! ( المؤلّف ) ( 4 ) في تاريخ ابن خلّكان [ 4 / 419 رقم 667 ] : وقيل : في صفر . وفي تاريخ ابن كثير [ 12 / 5 ] : خامس المحرّم . ( المؤلّف ) ( 5 ) رجال النجاشي : ص 398 رقم 1065 . ( 6 ) تاريخ بغداد : 2 / 247 رقم 715 . ( 7 ) عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : ص 210 . ( 8 ) رجال العلّامة الحلّي : ص 164 رقم 176 .